الأربعاء، 2 مارس، 2011

حكاية انثى - بقلمي هشام الجندي


الحكاية مش هزيمة وانكسار
ولا قصة حب عصفور وطار
الحكاية لبنت حبت تأخد قرار
في وقت عجز فيه القلب عن الاختيار
وقت حس فيه بطعم المرار
حيرة إنسان مسافر مش لاقي المطار
حيرة وما اصعب الاحتيار
مش بقول إنسانة حاسة بغيرة
مش بقول تفكير صغار ولا حتى الكبار
ده قلب وعقل أصبحوا في حالة شجار
زي ما تكون خناقة في سوق الخضار
أو عتاب ما بين زهور
وسط تغريد الطيور
يمكن سمكة تايهة وسط البحور

هناك 6 تعليقات:

خواطري مع الحياة يقول...

والله مش لاقيه كلام عشان اصف مدى اعجابي باخواطرك
بجد كلام لايجد له وصف
ربنا يوفقك ويسعدك
تقبل مروري
سلامي ليك اخي.

HSendbad يقول...

إلى خواطري مع الحياة
أشكرك لمرورك الذي اسعدنى
وأتمنى ألا يطول غيابك عن مدونتي
ودمتي في حفظ الرحمن

شهر زاد يقول...

هشام
القلم من كلماتك صار
مذهولا من روع الكلمات ثار
ليقول بكل افتخار
كلماتك شذى الالحان

هشام انا دائما افخر بمتابعة مدونتك

HSendbad يقول...

إلى شهر زاد
معك لا أمل من قراءة الحكايات
واستطيع ان اتحمل مرارة الأزمات
ومهما حاولت شكرك تعجز الكلمات
تشرفت بمعرفتك وترشيفك يا أرق الفتيات

carmen يقول...

ماعادت عندي كلمات تصف روعة قلمك ورقتك احساسك
تحياتي لك ولقلمك الراقي

HSendbad يقول...

إلى carmen
أشكرك على كلماتك الرائعة وثنائك الرائع وأتمنى أن يهبني ربي قلما نابضاً يعبر عما في قلوبنا