الأحد، 23 سبتمبر، 2012

أذان الفجر - بقلمي هشام الجندي


صوت الآذان صحى الطيور
طلعت تردد في السما ( الله أكبر )
طلعت تقول للبشر الفجر أذن وأنتوا لسه نيام
الفجر أذن والمؤذن يبدأ صلاته بالسلام
رد عليها النسيم وقال
فجر ربنا يحلو بالصلاة والسلام على خير البرية
اللي علمنا الصلاة وقلوبنا راضية ونقية
هيقوموا البشر ويلبوا وياكي النداء
هيصلوا ويسمعوا صوتنا وبتكبيراتهم هنهزم العدا
هيعود للإسلام أمجاده
وهتكون بلاد الدنيا كلها بلاده
صلوا معايا على النبي
وقوموا للفجر أدوا صلاته

الجمعة، 24 أغسطس، 2012

قالت رداً على الحاقدين بهوى العاشقين - بقلمي هشام الجندي


قالوا لها أتثقين في حبه ولا تشعرين بسـواه
شككوا في حبه لها وأنها ليست كل ما يهواه
وقالوا لها لا تحسبين أنكي انثاه 
فأنتي ضحية من ضمن ضحاياه
فأجابت عليهم بإبتسامة واثقة
لقد نطقها قلبه وأضاءت بها عيناه
وأحسستها في لمسة يديه وارتعاشة شفتاه
وسمعت نبض قلبه عالياً
فسبحان من وهبنا حباً لن ننساه
تاب عن كل الإناث بعد أن سعدت بلقياه
فصرت وحدي حبه وصار هو كل ما أتمناه

السبت، 11 أغسطس، 2012

الانثى في خيال الشعراء والعاشقين - بقلمي هشام الجندي


سطعت في سماء العاشقين تنير
فقلت هل هناك شمس بعد شمس الأصيل
فسمعت صوت ألحان رقيقة وكلمات
فظننته عصفور صغير
فوجودت عيناكي الجميلتين تتفتحان لتصحو 
فقلت هل أنا حر أم بقيت لنور عيناكي أسيرُ
فوجدت تفتحين ذراعيك تستقبلين الهواء
بنشوة وتستنشقين العبيرًُ
وسمعت صوتك يشدو ويطالب الهواء
بأن يعبر داخلك فيصبح هو السيرُ
ولم أتعجب عندما استجاب لطلبك
فهل يرضى الحر أن يصبح عبد أسيرُ
إلا إذا كنتي أنتي أميرته فيصير
في عبوديته لك أميرُ
ووجدت نسيم الصباح
بعد أن أستنشق عبيرك أصبح مطر يسيل
تمنيت حبيبتي أن تصيري جزءاً من هذا اللحن

الاثنين، 4 يونيو، 2012

دمعة حائرة - بقلمي هشام الجندي


مستحيل أسمح لدموعك تسيل
رغم إنها على حبك أكبر دليل
هنرقص من تاني على أرق الأغاني
وهنحقق بإيدينا الأماني
وهتصير لحظات السعادة عمر مش مجرد ثواني
متفتكريش إني هارضى بالوداع
أو هأقبل حد يقول ده كان بسبب الخداع
حبنا مش راح ينتهي ويضيع
مش ممكن في لحظة حد منا يبيع
متخافيش مش هتتكلم عنا بس العيون
أو تلمح باللي جوانا الجفون
هأفضل يا حبيبي أحبك وأصون
متفتكرش عيوني من بعدك ممكن تنام
أو قلبي ممكن يتحمل الآلام
أو إني هانسى مع غيرك لحظات الغرام
مستحيل أصادف بعدك حب حقيقي
هتفضل إنت قدري ونصيبي

الجمعة، 11 مايو، 2012

انثى بلا قناع - بقلمي هشام الجندي

شيلي القناع وعيشي ويانا الصراع
وحدك حبيبتي حسيتي بالخداع
جوه القناع جراح وآلام ودموع
تبعدي عنا نتمني يوم الرجوع
عمرك ما يوم استسلمتي وعشتي في خضوع
اتحملتي الآلام وصار قلبك موجوع
كنتي في سماء العاشقين تشرقين بسطوع
أخيراً شيلتي القناع شفت بعنيا الدموع
حسيت بطعم الرجوع
رغم الالم رجع صوتك تاني مسموع
سأبقى معك أخفف الآلام
كما كنتي معي دوماً
ترسمين بنظراتك معاني الغرام

السبت، 17 مارس، 2012

سجنـوك - بقلمي هشام الجندي


سجنـوك يا زهرتي فأبعدوكي عن الساق
فأصبحت بعد أن كنتى حرة مقيدة الوثاق
وصـرت تعانين من قسوة و لوعة الفراق
وصـار سـاقك يبكي مـرارة الاشتياق
صـرتما جـزئين بعد أن جمعكما الخلاق
إن حاول فصلكما البشر مات كل منكما
سبحان من جعل ساقك مصدر الغذاء والماء
وجعلك مصـدر للحيـاة تمـديننا بالهواء

الثلاثاء، 6 مارس، 2012

شهادة ميلاد عاشقان - بقلمي هشام الجندي


جلس العاشقان سوياً يتناجيان
ويشهدان البحر على قصة حبهمها
فقال لهم البحر لابد من شاهدان
فقال له الحبيب لم نأتي لنشهدك على زواجنا
بل أتينا لتكون شاهداً على قصة حبنا
فأجابه البحر أو ليس ارتباطاً أبدي
وعشقاً بينكما لا نهائي
فأجابه العاشق الولهان
بل أجاب الاثنان في نفس واثق غير حيران
أجل فقد ربطنا الحب برابط قدسي
وسنحيا معاً إلى أن يتوج الله حبنا بالزواج
فيكون رابطاً لحبنا فهو خير سياج
فحبنا سيضئ لنا الطريق فهو السراج
فأجاب البحر فلابد من شاهدان
أنا ومن تختاران الأن
فاحتار العاشقان من أين يحضران
شاهداً أخر فأخذا يبكيان
فرفعا كفهما للسماء يطلبان الحل من الرحمن
فتساقطت الأمطار لتكون الشاهد الثاني
فسعد الحبيبان 
ورفع المحب كف حبيبته في حنان
وقبل يدها ليعلن أنهما منذ تلك اللحظة حبيبان
شهد عليهم ربهما ومن بعده شاهدان

الخميس، 1 مارس، 2012

قلبي هديتي إليك - بقلمي هشام الجندي


وضعتك يا حبيبتي في قلبي واغلقته عليك
ثم وضعت قلبي في كفـي وأعطيته إليك
وما تمنيت من ربــي سوى أن تقبلين
وبأن تصيري زوجتــى  فهل تقبلين

الجمعة، 24 فبراير، 2012

سجين الأحزان - بقلمي هشام الجندي


أحببتها بكل جوارحي وكياني
أحببتها فزاد حبهـا من إيماني
صارت أملي وحلمي في هذا الزمان
صارحتها بحبي  فتركتني سجيناً لأحزاني
تثور في غضبها كبركان حير وجداني
لا تسمع سوى صوتها وحيرة قلبها   
وقالت لي لست أنت فارس أحلامي
بعد أن كانت أقرب الأصدقاء والخلان
كانت تحبني وصارحتني بحبها
ولكن سبحان مقلب القلوب والوجدان
هل أحبتني حقاً فتغيرت والأن أصبحت تنساني
أم لم تحبني يوماً وتهواني
سجنت نفسي بيدي وقلبي أسير الأحزان
حرر قيودي يا رب وأملأ قلبي بالإيمان
فلمن ألجأ سواك وأنت أقرب للمرء من الشريان
تشعر بألمي ولوعتي وبقسوة رحلة الحرمان
هل كتبت علي ربي أن أبقى هكذا طول الزمان
أم سترحمني فأعود حراً
بعد أن أسرني من أحببت فأبقاني ؟؟؟

الجمعة، 3 فبراير، 2012

أم الشهيد - بقلمي هشام الجندي



أم الشهيد
ربت .. كبرت ... قدمت بايديها لبلدها الوليد
يحمي بلاده ويثبت لنا أنه بموته سعيد
عاش ومات علمنا نكره السكات
حرر بلاده من أغلال الحديد
حست أمه وقت موته بابتسامته يوم العيد
صرخت بقوة وقالت ابني الوحيد
اوعوا تقولوا ابني مات ابني يا ولاد بلدي شهيد
ابني قالي بدمي يا اما هروي زرع البلاد
هادي فرصة  لباقي أهلي من الولاد
يعيشوا بعدي في عزة وكرامة
ينسوا أيام المهانة والاعتماد ع الإعانة
ابني قالها بعقل ورزانة
مش هاشوفك يا ابني تاني
بس باقي ولاد بلدنا ولادي
هأشوف ضحكتك يوم الانتصار

الجمعة، 20 يناير، 2012

علمك الأنانية سراً وعلانية - بقلمي هشام الجندي

علمك الأنانية سراً وعلانية
ولم يدر ما سيعود عليه من الأسية
يسألك ويعلم أنك انثى نقية
سكب عليها حقده فنابه ما ناب الضحية
أجل كنت ضحيته واليوم أصبح هو الضحية
كان جانياً وهل يعاقب إلا من فعل فعلة رضية
أقولها لكي ويشهد علينا قراء هذه الأمسية
رسمتي لوحة مليئة بدموع أنثى شرقية
منعها كبريائها من أن تبقى مهزومة منسية
فقررت الانتقام من قاتل الأحلام
من جعل من حلمها معه أوهام
اليوم ذق من نفس كأسك وارتوى
وهل يرتوي من حرم معشوقه
دموعها كبرياء فهي كسائر النساء
قلوبهن في عشقهن لنا ضياء