الجمعة، 20 يناير، 2012

علمك الأنانية سراً وعلانية - بقلمي هشام الجندي

علمك الأنانية سراً وعلانية
ولم يدر ما سيعود عليه من الأسية
يسألك ويعلم أنك انثى نقية
سكب عليها حقده فنابه ما ناب الضحية
أجل كنت ضحيته واليوم أصبح هو الضحية
كان جانياً وهل يعاقب إلا من فعل فعلة رضية
أقولها لكي ويشهد علينا قراء هذه الأمسية
رسمتي لوحة مليئة بدموع أنثى شرقية
منعها كبريائها من أن تبقى مهزومة منسية
فقررت الانتقام من قاتل الأحلام
من جعل من حلمها معه أوهام
اليوم ذق من نفس كأسك وارتوى
وهل يرتوي من حرم معشوقه
دموعها كبرياء فهي كسائر النساء
قلوبهن في عشقهن لنا ضياء