الجمعة، 24 فبراير، 2012

سجين الأحزان - بقلمي هشام الجندي


أحببتها بكل جوارحي وكياني
أحببتها فزاد حبهـا من إيماني
صارت أملي وحلمي في هذا الزمان
صارحتها بحبي  فتركتني سجيناً لأحزاني
تثور في غضبها كبركان حير وجداني
لا تسمع سوى صوتها وحيرة قلبها   
وقالت لي لست أنت فارس أحلامي
بعد أن كانت أقرب الأصدقاء والخلان
كانت تحبني وصارحتني بحبها
ولكن سبحان مقلب القلوب والوجدان
هل أحبتني حقاً فتغيرت والأن أصبحت تنساني
أم لم تحبني يوماً وتهواني
سجنت نفسي بيدي وقلبي أسير الأحزان
حرر قيودي يا رب وأملأ قلبي بالإيمان
فلمن ألجأ سواك وأنت أقرب للمرء من الشريان
تشعر بألمي ولوعتي وبقسوة رحلة الحرمان
هل كتبت علي ربي أن أبقى هكذا طول الزمان
أم سترحمني فأعود حراً
بعد أن أسرني من أحببت فأبقاني ؟؟؟

الجمعة، 3 فبراير، 2012

أم الشهيد - بقلمي هشام الجندي



أم الشهيد
ربت .. كبرت ... قدمت بايديها لبلدها الوليد
يحمي بلاده ويثبت لنا أنه بموته سعيد
عاش ومات علمنا نكره السكات
حرر بلاده من أغلال الحديد
حست أمه وقت موته بابتسامته يوم العيد
صرخت بقوة وقالت ابني الوحيد
اوعوا تقولوا ابني مات ابني يا ولاد بلدي شهيد
ابني قالي بدمي يا اما هروي زرع البلاد
هادي فرصة  لباقي أهلي من الولاد
يعيشوا بعدي في عزة وكرامة
ينسوا أيام المهانة والاعتماد ع الإعانة
ابني قالها بعقل ورزانة
مش هاشوفك يا ابني تاني
بس باقي ولاد بلدنا ولادي
هأشوف ضحكتك يوم الانتصار