الأربعاء، 19 يناير، 2011

تتسألين لما هذا الإصرار - بقلمي هشام الجندي

تتسألين لما هذا الإصرار
ولماذا كنت أنا الاختيار
أهو شخص يهوى الأشعار
أم فتى لا يمل الانتظار
أعلم كل ما يدور برأسك من أفكار
أجيبك .... لا 
لماذا احتار قلبي في القرار
أسالى نفسك فلن تجدى لديك خيار
عودى إليه فهو كتائه في وسط البحار
يبحث في بريق عينيك عن شاطئ النجاة
كسفينة تسترشد بنور الفنار
اتظنين حقاً أنك على وشك الانهيار
لا تظلمي نفسك فتصلي للانتحار
خذيها من صديق داوم على الأسفار
من فارس حارب وداوم على الانتصار
لا تتركيه وتؤثري عليه الفرار
من شفاه قلبك كعليل بدون عقار

السبت، 8 يناير، 2011

انكسر القلم ومبقتش قادر على الكتابة - بقلمي هشام الجندي


انكسر القلم ومبقتش قادر على الكتابة
لأ يا ناس دي حالة من الكأبة
ولا احنا ناس عايشين في غابة
في ناس تقول يا عم دي مجرد كتابة
وناس بتقرا وناس مش فاهمة معنى الكتابة
يمكن تكون يا ناس مجرد سحابة
بعد ما تمر يصفي الوجود
وما يفيدك غير الركوع والسجود
هو أنت فاكر انك هتفضل موجود
أو إن البشر ممكن يصادفه الخلود
لأ دي جملة قالها الشيطان لأدم
لأجل ما يعصى رب الوجود
أه يا ناس دي زكريات من الجدود
أي إنسان يستغفر ربنا المعبود
يستغفره في كل وقت يستغفره في أي وقت

الواحد مننا ممكن يرحل ما يعود
ما يمنع عنه الجبال والبحار والسدود
ده قدر وقت ما يصيبك يصيبك
مستحيل عن ميعادك يسيبك
أو يأخره عنك حبيبك
انحرمت فجأة من السعادة
وملقيتش ملجأ غير العبادة
ما ينجي المرء لحظة السؤال غير الثبات على الشهادة
عل المرء يلقى ربه وهو قائم على السجادة
يناجي ربه ويطلب منه لقاءه بكل سعادة

الاثنين، 3 يناير، 2011

عادت الأمطار فأجريت معها هذا الحوار

عادت الأمطار
وقررت ألا تتركنى وحدي أتخذ بحياتي القرار
وتمسح من حلقي مرارة الانتظار
فحاولت منها الفرار
فهل للمرء أن يتحمل وحده الأسرار
أو أن يعيش بحديقة تخلو من الزهور والأشجار
أو أن يعيش حياته مع من أحب وبينهما شجار
فسألتني مالك تجلس شريداً منذ المرة الماضية
أما زلت مهموماً ومغموماً أم آثرت السكوت
هل تظن أنك ستحيا ولا تموت
أم أن الحزن لن ينتهي ويفوت
فأجبتها يكفيني أن ألجأ لرب الأرض والسماوات
مسخر الجبال والملكوت
أتعلمين صرت لي خير الأصدقاء
ولكنك مثلهم بجانبي في الشتاء تأتين ولكن سرعان ما ترحلين
قالت بل أنا أفضل منهم فلي موعدي لا أتركك فيه
أما غيري فبمقدوره البقاء
أجبتها بقدر ما أصابني من وجيعة رجاء ترك الصديقة والرفيقة
أجابتني مشكلتكم بني البشر أنكم مسيرين بالقدر
وتتملكم المشاعر وتقتل فيكم كالخناجر
قلت لها ارحلى واتركينى وحيد كما كنت علها تعود فأرحل عن السكوت
قالت وهل تقوى على الصمود
قلت أجل وسأستعين بحبي للعمل وبصيص من الأمل
ستجيبني فاصمتي بل اسكتي