الخميس، 31 مارس، 2011

غيرتي الأصدقاء - بقلمي هشام الجندي


غيرتي الأصدقاء أما لي في حياتك وسيلة للبقاء
وقد كنت أسمى الأشخاص بحياتي وأكثرهم نقاء
كنت ألتمس من وجودك معي وسيلة للتغلب على الشقاء
لقد صرت أحيا صديقتي كنيزك تائه في الفضاء
إذا ظل تائه وأثر العزلة ضمن البقاء
وإذا اقترب من الأرض احترق بمجرد ملامسته السماء
كأنه كتب عليه الشقاء أو الرجوع لدنيا الفناء
أأرضي بنصيبي وأتوجه لربي وأحمده على هذا القضاء
أم أدعوه أن يعفوا عني وأتلمس منه الرجاء
هل ستعودين صديقتى فأتنفس الصعداء
أم سأظل هكذا أبكي حظي وأقول أنها دنيا حمقاء
سامحنى ربي لا أسب الدنيا فهي من صنعك وإنما أبتغي الهناء
أرفع يدي ربي إليك أرتجي وأنا أنظر للسماء
لبديع خلقك أنتظر منك إجابة الرجاء
أعلم ربي أنك سميع مجيب الدعاء
أعد إلى من كان بالأمس لي كالماء والهواء

السبت، 26 مارس، 2011

ضاع الحلم مع الحقيقة - بقلمي هشام الجندي


ضاع الحلم مع الحقيقة
ولم يبقي للمرء سوى امرأة وحيدة
هي الأخت والرفيقة والصديقة
تختفي وتظهر في حياتي وتظل هي معنى الحقيقة
أشكى همومي إليها وقت الضيقة
أضاءت لي الدنيا ورسمت لحياتي الخريطة
استشيرها في أمور حياتي العادية والدقيقة
ليست كسائر النساء تنظر للدنيا بصورة سطحية
أرى أفكارها في أمور الدنيا عميقة
ارتمي في نور عينيها فتختطفني برموشها الرقيقة
كيف يظن المرء نفسه إن تحولت الصديقة إلى حبيبة
وقفت بجوارها في كل أوقاتها العصيبة
واليوم ابتغي سؤالها فأفيق على أحلام مخيفة
رحل عن دنيانا قلبي وحبي وترك الدنيا وأكد لي أن الموت حقيقة
ماتت قصة حب وانتهت عني الضحكة البريئة
نزفت دموعي وإن لم تصل إلى عيناي وما أصعب أن يبكي القلب
اليوم كان وداعه ولم أقوي حتى على العزاء
أتعلمون كيف تكون الدنيا لي صديقة
وقد فارقني قلبي ولا أعلم شيئاً عن الحبيبة
أرق نساء الدنيا ذات أجمل الخصال
لا استطيع مناجاتها فانهارت بي الآمال
فقلت لنفسي هذا أمر محال أمت أم أحيا في الخيال
تسألت وعجزت عن إجابة السؤال
نظرت إلى نفسي في المرآة فقلت أحرام هذا أم حلال
سامحنى ربي أعلم أن الموت حق وإن الخلود لغير الله محال
لم يعد لي أحد يعينني على تحمل الأحمال
لا أخجل إن بكيت أمامها وما أصعب دموع الرجال

الخميس، 24 مارس، 2011

لا تترك لتفكيرك العنان - بقلمي هشام الجندي

لا تترك لتفكيرك العنان
أنت معى تحيا بأمان
الحر من أحتوى رفيقه بحنان
لم يتلاعب به كشخص جبان
ليس قلبي ملك أحد
أنا معك صديق للآبد
مستحيل في يوم أنساك
أو أتلاعب يوم بهواك
من جرح يوماً يخشى على الأخرين
ولا يترك غير قلبه قلباً حزين
فإن شبت نار يوماً كنت ملاكك الأمين
الذي يرعى رفيقه من شر شيطان لعين
بشر كان أو جن رجيم
أبقاك الله حراً سعيداً قل معي أمين
أمين

الاثنين، 21 مارس، 2011

خيرة النساء - بقلمي هشام الجندي


بالأمس رجوت من رزقه رب الأرض والسماء
بخيرة من في الأرض من النساء
ألا يحرمني منها فهي أعز الأصدقاء
أقولها وأتمني يا رب أن تسمع مني النداء
لكن ربي لم يستجيب حاشى لله أن اعترض
وقد كنت أنت الطبيب فمن يرعى بعدك المريض
أطالب كل من يسمع ندايا أن يشاركنى رجايا
وأن تقفوا كلكم جواري وأن تشاركونى دعايا
وأن تدعوا معى رب المنايا أن يعيد لي أحلى الصبابا
تزعمين أن البعاد مفروض وليس هناك أمل أن أعود
وترغبين عدم المواجهة ولا تخشين على من المفاجأة
عجباً أمرك يا فتاة لم تتركي طوق النجاة
وتركتنى الاطم أمواج الحياة وأنا لا أقوى على السباحة

تذكرين أن هذا القدر وأن قلبك به قد أومر وتتمنين لي السعادة
عجباً أيتها الحياة ونتهم نحن الدنيا فمن عسانا نتهم
أقولها لك يا من قررت ومن صداقتي تحررت
طوبى لك يا من أطفأ بداخلى الابتسامة
ومحى من داخلى تلك العلامة
وما لى عليه بالملامة
واتمنى من قلبي له السلامة

الأحد، 13 مارس، 2011

أخشى على حبي من الضياع - بقلمي هشام الجندي


أخشى على حبي من الضياع
رغم حبنا الشديد إلا أنه كثر النزاع
ما علمت لما يبدأ الحبيبان بالصراع
ووقت النزاع يعجز كل منا عن السماع
لا يسمع صوت من أحب وإنما يتوه في الدنيا
وبعدها اعاتب نفسي ويقسو علي قلبي
يلومني ويقول ألا تعلم أننى ملكها
ألا تعلم أنها تدعو ربها بأن يحفظك لها
وإن جرحت فأنت تجرحنى قبلها
فأنا مثلما أنا قلبك فأنا قلبها
أتعلم إن كانت أهم ما في حياتك فأنت كل حياتها
فأعاود وأطلب ودها وأخبرها بأني ما زلت أحبها
بل يزيد يوماً بعد يوماً بداخلي حبها
وأن صراعي مع نفسي وليس تشكيكاً في حبها
إن كنت أقسو عليك فأنا سرعان ما تلتهمنى دنيتي
فأنت يا حبيبتي دنيتي وقلبي يحبك أكثر من حبي للحياة
فأنا إن كتبت ما بداخلي فأنا أناجيك يا أجمل ذكرياتي
يا من أنت بالفعل صرت كل حياتي
مر عام على حبي لكي ويوماً بعد يوماً يزيد عشقي لكي
أدعو ربي أن يحفظها لي
وأن ينتهي من حياتي الصراع
وأن أكف مع حبيبة قلبي عن النزاع
ولكن ساعدينني على التغلب على ما في حياتي
حتى لا يكون يا حبيبتي مصيري الضياع

الأربعاء، 9 مارس، 2011

هبت الرياح والأعاصير - بقلمي هشام الجندي


هبت الرياح والأعاصير ووجدت كل شئ حولي يطير
لم يبقى في الأرض من شئ حتى حلمي المغروس فيها
لم تقوى الريح عن اقتلاعه ولكن الهجر أقوى من الريح

لقد كنت في حياتي الفجر الذي شق نور الظلام
الذي أضاء كل ما حولي ووجدنى سهران والناس نيام
أتألم وأتعلم معاني الحياة وأجلس أتذكر بعد أن أصلي القيام
أشكر ربي على الآلام ولا أجد من يرد على السلام

واليوم أمر عجيب تذكرها بالكلام
هل افتقدتينني كما تدعين
 كيف وقد كنت تقوين على البعاد
تعودين وترحلين وقتما تشائين
وكأنك وحدك بالمشاعر تحسين
 أما لانسان غيرك إحساس
هل أصبح قلبك الذي احتواني من قبل الأن قاس

سألني سائل .. لماذا اصبحت هكذا بعد أن كنت متفائل
اجيبه .. لا تسأل فما تمنيت لنفسي يوماً هذا الحال
كل ما تمنيت منك هو السؤال
أم أن انشغالك أهم من السؤال

الأربعاء، 2 مارس، 2011

حكاية انثى - بقلمي هشام الجندي


الحكاية مش هزيمة وانكسار
ولا قصة حب عصفور وطار
الحكاية لبنت حبت تأخد قرار
في وقت عجز فيه القلب عن الاختيار
وقت حس فيه بطعم المرار
حيرة إنسان مسافر مش لاقي المطار
حيرة وما اصعب الاحتيار
مش بقول إنسانة حاسة بغيرة
مش بقول تفكير صغار ولا حتى الكبار
ده قلب وعقل أصبحوا في حالة شجار
زي ما تكون خناقة في سوق الخضار
أو عتاب ما بين زهور
وسط تغريد الطيور
يمكن سمكة تايهة وسط البحور