الجمعة، 11 مايو، 2012

انثى بلا قناع - بقلمي هشام الجندي

شيلي القناع وعيشي ويانا الصراع
وحدك حبيبتي حسيتي بالخداع
جوه القناع جراح وآلام ودموع
تبعدي عنا نتمني يوم الرجوع
عمرك ما يوم استسلمتي وعشتي في خضوع
اتحملتي الآلام وصار قلبك موجوع
كنتي في سماء العاشقين تشرقين بسطوع
أخيراً شيلتي القناع شفت بعنيا الدموع
حسيت بطعم الرجوع
رغم الالم رجع صوتك تاني مسموع
سأبقى معك أخفف الآلام
كما كنتي معي دوماً
ترسمين بنظراتك معاني الغرام

السبت، 17 مارس، 2012

سجنـوك - بقلمي هشام الجندي


سجنـوك يا زهرتي فأبعدوكي عن الساق
فأصبحت بعد أن كنتى حرة مقيدة الوثاق
وصـرت تعانين من قسوة و لوعة الفراق
وصـار سـاقك يبكي مـرارة الاشتياق
صـرتما جـزئين بعد أن جمعكما الخلاق
إن حاول فصلكما البشر مات كل منكما
سبحان من جعل ساقك مصدر الغذاء والماء
وجعلك مصـدر للحيـاة تمـديننا بالهواء

الثلاثاء، 6 مارس، 2012

شهادة ميلاد عاشقان - بقلمي هشام الجندي


جلس العاشقان سوياً يتناجيان
ويشهدان البحر على قصة حبهمها
فقال لهم البحر لابد من شاهدان
فقال له الحبيب لم نأتي لنشهدك على زواجنا
بل أتينا لتكون شاهداً على قصة حبنا
فأجابه البحر أو ليس ارتباطاً أبدي
وعشقاً بينكما لا نهائي
فأجابه العاشق الولهان
بل أجاب الاثنان في نفس واثق غير حيران
أجل فقد ربطنا الحب برابط قدسي
وسنحيا معاً إلى أن يتوج الله حبنا بالزواج
فيكون رابطاً لحبنا فهو خير سياج
فحبنا سيضئ لنا الطريق فهو السراج
فأجاب البحر فلابد من شاهدان
أنا ومن تختاران الأن
فاحتار العاشقان من أين يحضران
شاهداً أخر فأخذا يبكيان
فرفعا كفهما للسماء يطلبان الحل من الرحمن
فتساقطت الأمطار لتكون الشاهد الثاني
فسعد الحبيبان 
ورفع المحب كف حبيبته في حنان
وقبل يدها ليعلن أنهما منذ تلك اللحظة حبيبان
شهد عليهم ربهما ومن بعده شاهدان

الخميس، 1 مارس، 2012

قلبي هديتي إليك - بقلمي هشام الجندي


وضعتك يا حبيبتي في قلبي واغلقته عليك
ثم وضعت قلبي في كفـي وأعطيته إليك
وما تمنيت من ربــي سوى أن تقبلين
وبأن تصيري زوجتــى  فهل تقبلين

الجمعة، 24 فبراير، 2012

سجين الأحزان - بقلمي هشام الجندي


أحببتها بكل جوارحي وكياني
أحببتها فزاد حبهـا من إيماني
صارت أملي وحلمي في هذا الزمان
صارحتها بحبي  فتركتني سجيناً لأحزاني
تثور في غضبها كبركان حير وجداني
لا تسمع سوى صوتها وحيرة قلبها   
وقالت لي لست أنت فارس أحلامي
بعد أن كانت أقرب الأصدقاء والخلان
كانت تحبني وصارحتني بحبها
ولكن سبحان مقلب القلوب والوجدان
هل أحبتني حقاً فتغيرت والأن أصبحت تنساني
أم لم تحبني يوماً وتهواني
سجنت نفسي بيدي وقلبي أسير الأحزان
حرر قيودي يا رب وأملأ قلبي بالإيمان
فلمن ألجأ سواك وأنت أقرب للمرء من الشريان
تشعر بألمي ولوعتي وبقسوة رحلة الحرمان
هل كتبت علي ربي أن أبقى هكذا طول الزمان
أم سترحمني فأعود حراً
بعد أن أسرني من أحببت فأبقاني ؟؟؟

الجمعة، 3 فبراير، 2012

أم الشهيد - بقلمي هشام الجندي



أم الشهيد
ربت .. كبرت ... قدمت بايديها لبلدها الوليد
يحمي بلاده ويثبت لنا أنه بموته سعيد
عاش ومات علمنا نكره السكات
حرر بلاده من أغلال الحديد
حست أمه وقت موته بابتسامته يوم العيد
صرخت بقوة وقالت ابني الوحيد
اوعوا تقولوا ابني مات ابني يا ولاد بلدي شهيد
ابني قالي بدمي يا اما هروي زرع البلاد
هادي فرصة  لباقي أهلي من الولاد
يعيشوا بعدي في عزة وكرامة
ينسوا أيام المهانة والاعتماد ع الإعانة
ابني قالها بعقل ورزانة
مش هاشوفك يا ابني تاني
بس باقي ولاد بلدنا ولادي
هأشوف ضحكتك يوم الانتصار

الجمعة، 20 يناير، 2012

علمك الأنانية سراً وعلانية - بقلمي هشام الجندي

علمك الأنانية سراً وعلانية
ولم يدر ما سيعود عليه من الأسية
يسألك ويعلم أنك انثى نقية
سكب عليها حقده فنابه ما ناب الضحية
أجل كنت ضحيته واليوم أصبح هو الضحية
كان جانياً وهل يعاقب إلا من فعل فعلة رضية
أقولها لكي ويشهد علينا قراء هذه الأمسية
رسمتي لوحة مليئة بدموع أنثى شرقية
منعها كبريائها من أن تبقى مهزومة منسية
فقررت الانتقام من قاتل الأحلام
من جعل من حلمها معه أوهام
اليوم ذق من نفس كأسك وارتوى
وهل يرتوي من حرم معشوقه
دموعها كبرياء فهي كسائر النساء
قلوبهن في عشقهن لنا ضياء