الجمعة، 24 أغسطس، 2012

قالت رداً على الحاقدين بهوى العاشقين - بقلمي هشام الجندي


قالوا لها أتثقين في حبه ولا تشعرين بسـواه
شككوا في حبه لها وأنها ليست كل ما يهواه
وقالوا لها لا تحسبين أنكي انثاه 
فأنتي ضحية من ضمن ضحاياه
فأجابت عليهم بإبتسامة واثقة
لقد نطقها قلبه وأضاءت بها عيناه
وأحسستها في لمسة يديه وارتعاشة شفتاه
وسمعت نبض قلبه عالياً
فسبحان من وهبنا حباً لن ننساه
تاب عن كل الإناث بعد أن سعدت بلقياه
فصرت وحدي حبه وصار هو كل ما أتمناه

السبت، 11 أغسطس، 2012

الانثى في خيال الشعراء والعاشقين - بقلمي هشام الجندي


سطعت في سماء العاشقين تنير
فقلت هل هناك شمس بعد شمس الأصيل
فسمعت صوت ألحان رقيقة وكلمات
فظننته عصفور صغير
فوجودت عيناكي الجميلتين تتفتحان لتصحو 
فقلت هل أنا حر أم بقيت لنور عيناكي أسيرُ
فوجدت تفتحين ذراعيك تستقبلين الهواء
بنشوة وتستنشقين العبيرًُ
وسمعت صوتك يشدو ويطالب الهواء
بأن يعبر داخلك فيصبح هو السيرُ
ولم أتعجب عندما استجاب لطلبك
فهل يرضى الحر أن يصبح عبد أسيرُ
إلا إذا كنتي أنتي أميرته فيصير
في عبوديته لك أميرُ
ووجدت نسيم الصباح
بعد أن أستنشق عبيرك أصبح مطر يسيل
تمنيت حبيبتي أن تصيري جزءاً من هذا اللحن